الشيخ عباس القمي
84
الكنى والألقاب
( أبو سعيد ) ابن عقيل بن أبي طالب والد محمد بن أبي سعيد المقتول بالطف في نصرة الحسين " ع " . روى ابن أبي الحديد في شرح النهج عن أبي عثمان قال : دخل الحسن ابن علي " ع " على معاوية وعنده عبد الله بن الزبير وكان معاوية يحب ان يغري بين قريش فقال يا أبا محمد أيهما كان أكبر سنا علي أم الزبير ؟ فقال الحسن عليه السلام ما أقرب ما بينهما وعلي أسن من الزبير رحم الله عليا ، فقال ابن الزبير رحم الله الزبير ، وهناك أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب فقال يا عبد الله وما يهيجك من أن يترحم الرجل على أبيه ؟ قال وانا أيضا ترحمت على أبى ، قال أتظنه ندا له وكفوا ؟ قال وما يعقل به عن ذلك كلاهما من قريش وكلاهما دعا إلى نفسه ولم يتم ؟ قال دع ذلك عنك يا عبد الله ، إن عليا من قريش ومن الرسول ( ص ) حيث تعلم ، ولما دعا إلى نفسه اتبع فيه وكان رأسا ، ودعا الزبير إلى أمر كان الرأس فيه امرأة ، ولما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وولى مدبرا قبل ان يظهر الحق فيأخذه أو يدحض الباطل فيتركه ، فأدركه رجل لو قيس ببعض أعضائه لكان أصغر فضرب عنقه واخذ سلبه وجاء برأسه ، ومضى علي " ع " قدما كعادته مع ابن عمه رحم الله عليا ، فقال ابن الزبير لو غيرك تكلم بهذا يا أبا سعيد لعلم ، فقال إن الذي تعرض به يرغب عنك ، وكفه معاوية فسكتوا ، وأخبرت عائشة بمقالتهم ، ومر أبو سعيد بفنائها فنادته يا أبا سعيد أنت القائل لابن أختي كذا ؟ فالتفت فلم ير شيئا ، فقال إن الشيطان يراك ولا تراه فضحكت عائشة وقالت لله أبوك ما أزلق لسانك انتهى . ( أبو سعيد القرمطي ) انظر الجنابي ( أبو سعيد اليمامي ) الطبيب الماهر المشهور ، كان مشهورا بالفضل والمعرفة متقنا لصناعة الطب ، جيد الأصول وفروعها ، حسن التصنيف . وهو الذي تصدى لامتحان أطباء بغداد